ابراهيم ابراهيم بركات
452
النحو العربي
أي : لأن حافظت إخاء الذمام ، فيكون ( إخاء ) مفعولا به منصوبا بالمصدر المنون ( محافظة ) . وقول زياد الأعجم : ببذل في الأمور وصدق بأس * وإعطاء على العلل المتاع « 1 » شبه الجملة ( في الأمور ) متعلقة بالمصدر المنون ( بذل ) ، ( المتاع ) مفعول به منصوب بالمصدر المنون ( إعطاء ) ، والألف للإطلاق . 3 - المصدر المعرف بالأداة : قد يأتي المصدر معرفا بالألف واللام ، وهو قليل في الاستعمال اللغوي ، ضعيف في القياس من حيث العمل ؛ لأنه بأداة التعريف يفترق عن الفعل في سمة يبتعد عنها الفعل تماما ؛ وهي التعريف ، والألف واللام لا تكون في أسماء الأجناس التي هي أصول إلا معرفة ، فلذلك ضعف إعمالها « 2 » . ومما جاء منه عاملا قول الشاعر : ضعيف النّكاية أعداءه * يخال الفرار يراخى الأجل « 3 » وفيه المصدر ( النكاية ) معرف بالألف واللام ، وقد نصب المفعول به ( أعداء ) . والمصدر مضاف إلى ( ضعيف ) مجرور . وقول الشاعر : فإنك والتّأبين عروة بعد ما * دعاك وأيدينا إليه شوارع « 4 »
--> ( 1 ) شرح التسهيل 3 - 116 . ( 2 ) شرح ابن يعيش 6 - 60 . ( 3 ) الكتاب 1 - 192 / المقتصد في شرح الإيضاح 1 - 563 / شرح ابن الناظم 417 / شرح التصريح 2 - 63 / شرح الشذور 384 / الصبان على الأشمونى 2 - 284 . النكاية : الأثر في الخصم ، يراخى - يؤجل . ( يخال ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، ينصب مفعولين ، أولهما ( الفرار ) ، والثاني جملة ( يراخى الأجل ) . ( ضعيف ) خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره : هو . ( 4 ) شرح ابن عقيل 3 - 96 / الصبان على الأشمونى 2 - 284 . التأبين : الثناء على الميت ، وذكر -